الاثنين، 3 يونيو 2013
جريدة الوطن تحتفي بإصدار سعاد الصباح عن د. صالح العجيري
| ||||||
كتاب جديد يصدر عن دار سعاد الصباح للنشر ضمن سلسلة «يوم الوفاء» | ||||||
عابر المجرات.. عميد علم الفلك صالح محمد العجيري | ||||||
| ||||||
سعاد الصباح: عصامي كبير يحمل ملامح وتاريخ وطن
يعقوب الغنيم: علم من أعلام الفلك محمد الرميحي: مخزون لا ينضب للتاريخ الشفوي الحديث والمعاصر رضا الفيلي: عرف بسمو خلقه وإخلاصه أنور الياسين: تعلمت منه الكثير فهو الإنسان المحب للحياة والوطن برجس البرجس: مكافح يتمتع بصفات الشهامة والوفاء داود الصالح: نشكر «الصباح» على اهتمامها بالعلماء والشعراء والأدباء جمال العجيري: قصة من العمل الجاد الدؤوب.. وإخلاص بلا حدود كتبت مرفت عبدالدايم: عندما تقف أمام بيت كبير متعدد الأبواب، لابد ان تفكر قليلاً لتتخذ القرار: من أي الأبواب تدخل..؟ وكذلك هو الوقوف أمام قامة انسانية كبيرة مثل د.صالح محمد العجيري.. لابد للقلم ان يوقف نزف المداد قليلاً ليَعْبُر حيرة الاختيار: أي الجوانب نبدأ منها الحديث عن هذا الرجل العصامي الكبير الذي يحمل ملامح وتاريخ وطن صنعه تمازج ملح البحر برمل الصحراء..؟ بهذه الاضاءات والكلمات التي تقطر تقديرا وعرفانا من الدكتورة سعاد الصباح لشخصية هذا العام ضمن سلسلة احتفالية «يوم الوفاء» التي تحتفي برموز العلم والثقافة والأدب في الكويت والوطن العربي، صدر عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع كتاب (عابر المجرات.. عميد علم الفلك صالح محمد العجيري).. والتي أشرفت عليه د.سعاد الصباح وأدار تحريره علي المسعودي، وشارك فيه نخبة من الكتاب والمثقفين منهم، اسماعيل فهد اسماعيل، أشرف أبوزيد، وآخرون، وجاء في 324 صفحة من القطع الكبير وتم ايداعه في مكتبة الكويت الوطنية. وفي تقديمها للكتاب تقول د.سعاد الصباح: عندما تضع التقارير الاخبارية التي تتناول الكويت صور: البحر، الأبراج، مجلس الأمة، قصر السيف، برج الاتصالات، كمعالم عن الكويت.. تغفل ان تضع صورة هذا الرجل.. النادر كمعلم مهم من معالم الكويت.. تتمثل في وجهه وصورته وحضوره طيبة أرض الكويت، وبساطة أهلها، وتآلف قلوبها.. وان لم تفعل التقارير الاخبارية ذلك، فان تقارير التاريخ حتماً.. ستضع د.صالح العجيري في قائمة من صنعوا تاريخها الرائع الناصع. وعندما كان الكويتيون.. يختارون اما البر أو البحر.. لكسب الرزق، اختار د.صالح جهة ثالثة هي «السماء».. فكأنه منذ البداية جعل علوم السماء.. تمهيداً لمعرفة علوم الأرض. وما أنبل وأجمل وأروع ان تتعامل مع السماء.. مع غيمها، مطرها، نجومها، ليلها، هوائها.. عواصفها، ورعودها، فكأن العجيري الذي شكلته طينة الكويت.. كان للسماء أيضاً دور في تشكيل قلبه.. فتميز بما يميز العلماء.. من نقاء فطري، طهارة نفس، وروح مُحبَّة للجميع.. زاد على ذلك جمال حديثه، وفكاهة فكرته، وحضور بديهته، وما هذا التكريم الا محاولة للتعبير عن الامتنان تجاه رجل كان دوماً ضيفاً على كل بيت، فهو بشارة كل عيد. علم من أعلام الكويت ويعقب ذلك كلمة للدكتور يعقوب الغنيم يقول فيها «تحسن دار سعاد الصباح كثيراً حين تُصدر بين آونة وأخرى كتباً تتناول فيها السيرة الذاتية لبعض البارزين من أبناء الكويت في مجال الثقافة العامة، فقد أصدرت قبل ذلك كتاباً تناولت فيه سيرة الأستاذ الفاضل عبدالعزيز حسين وأنشطته الثقافية والسياسية. وها هي الآن توالي جهودها في هذا المضمار فتصدر كتاباً جديداً يتناول في هذه المرة نشأة ومسيرة وأعمال الفلكي الكبير الدكتور صالح محمد العجيري، الذي يمثل للكويت علما من الأعلام المهمة ليس في مجال الفلك وحده وان كان مشهوراً بتملكه ناصية هذا العلم ومشهوراً بمعرفته العميقة لها في الكويت وفي خارجها، ولكنه عَلَمٌ في مجالات أخرى سوف يكون مجالها الكتاب الذي بين يدي». فسوف يجد فيه القارئ كثيراً مما يريد ان يعرفه عن «أبو محمد» وعن أنشطته المتعددة وثقافته العالية، لا أحد في الكويت ليست له معرفة بهذا الرجل، فهو كما قال الأولون نار على علم، نَعْرفه منذ سنين طويلة حين بدأ بإصدار تقويم العجيري الذي تطور وصارت له ملحقات مهمة لا يستغني عنها التاجر أو الأديب الكاتب. معنى التسامي وفي كلمته يقول د.محمد الرميحي: عرفت الدكتور صالح منذ زمن، فهو احد اركان رواد ديوان السيد برجس البرجس في الشويخ الذي يضم نخبة متميزة من المواطنين، كل سبت تلتئم المجموعة ويكون مركزها «ان صح التعبير» اثنين صالح العجيري اطال الله في عمره وعقاب الخطيب اطال الله في عمره. الاثنان عملا في بداية نهضة الكويت اي اكثر من ستين عاما في التدريس وقد تعودت في السنوات الاخيرة ان اخذ الدكتور صالح الى بعض محاضراتي في الجامعة من اجل ان يطلع الطلاب والطالبات على هذه القامة الوطنية المتميزة، ودائما يأتي بجديد، ويقوم وهو في هذا السن متعه الله بالتحضير للمحاضرة وجلب ادواتها من وثائق، فهو مخزون لا ينضب للتاريخ الشفوي الحديث والمعاصر لما مر بالكويت من احداث، له معرفة واسعة بأهل الكويت ومن النادر ان تسأله سؤالا عن شخص او عائلة او حدث الا ويذكر لك مع الاجابة التفاصيل الدقيقة. 5 مشاهد ويقول رضا الفيلي: عرف د.صالح العجيري بسمو خلقه واخلاصه ووفائه لأسرته وأصدقائه، بشدة وقد كنتُ محظوظاً ان أتعرف على صالح العجيري الذائع الصيت في مناسبة ذهبية عام 1957 في مدرسة صلاح الدين النموذجية في المرقاب ومنذ ذلك العام استمرت الصداقة بيننا حتى عملت في الاذاعة عام 1959 والتلفزيون 1961 وعرفت من خلاله العديد من المعلومات التاريخية عن التعليم وتطور المجتمع والشخصيات الكويتية. وقد توطدت علاقتنا بمرور الزمن، ففي نهاية السبعينيات من القرن العشرين وكنتُ آنذاك وكيلاً مساعداً لشؤون التلفزيون ارتبطت واياه بصحبة معتبراً نفسي ابناً وأخاً له حيث كان يتردد على مبنى التلفزيون للالتقاء بجيله من الفنانين. ودرج ديوان البرجس منذ سنوات، وبحس اعلامي من صاحبه، ان يتم التقاط صورة تذكارية كل عام في شهر رمضان، لرواد الديوان وتوثيق تلك اللحظة التاريخية، وبمناسبة بلوغ العجيري عامه الرابع والتسعين أطال الله في عمره احتفى به رفاقه في ديوان البرجس. محب للحياة والوطن ويكتب انور الياسين: بدأت علاقتي بالانسان الكبير الفلكي الدكتور صالح محمد العجيري في لندن ابريل 1991، حيث تشرفت بمعرفته عن قرب ودولة الكويت في الأيام الأولى من التحرير بعد احتلال وعدوان غاشم من النظام الصدامي (أغسطس 1990 – فبراير 1991) حيث كان الدكتور العجيري، يقضي عطلته الصيفية مع أسرته كحال الكثيرين من أهل الكويت، ومنها بدأت معرفتي اللصيقة به أكثر فأكثر، حيث تعلمت منه الكثير، فهو الانسان المحب للحياة والوطن. ولم يكن الدكتور العجيري الا ابنا بارا للكويت بما قدم وما أعطى ولايزال، ولذا فقد استحق هذا الحب الكبير من الجميع وعلى مختلف المستويات والذي تجسد في منحة الجوائز ومئات الدروع التذكارية والشهادات التقديرية التي تحيط بمجلسه في قاعة الاستقبال بمنزله الذي يحب الجلوس فيه واستقبال الناس به، بحيث أصبحت مكتبته الخاصة جزءاً لا يتجزأ من حياته محاطا بكتبه وصوره التذكارية وأجهزة الرصد الفلكي وأهله ومحبيه. العجيري كما عرفته ويقول برجس البرجس: معرفتي به تعود الى عام 1952 عندما ترافقنا سوياً برحلة في القطار من البصرة الى بغداد، في تلك الرحلة اقتربت من شخصية صالح العجيري بكل ما فيها من حب لتلك المرحلة وروحه اللطيفة التي يتمتع بها والفضول العلمي الذي يلازمه في حياته اليومية، وكبرت العلاقة بيننا مع مرور وتوالي الأيام والسنين ونمت مع تطور الأحداث وتقلباتها الى الآن أصبحت كعلاقة الجسد بالروح، اذا أصيبت بألم في النفس تداعي لها بقية الأعضاء، المسار الذي سلكه في حياته الوظيفية واهتماماته الفلكية كان حديث أبناء جيلنا الذي كان يرصد خطواته الأولى في القراءة وتساؤلاته عن الظواهر الطبيعية وقراءاته التي تسنت له، عرفته عصامياً ومكافحاً وفية صفات الشهامة والوفاء. وما يميز سيرته انه شخصية محببة الى كل من يلتقيه، وهذه سمة ينفرد بها يوزعها على الأصحاب والأصدقاء دون ان يتبدل منذ ان كان ولم تنقطع العلاقة بيننا حتى كبرنا سوياً وهو من رواد ديواننا في منطقة الشويخ السكنية وأحد الوجوه التي لا تفارق روادها فهو جليس المجلس وأنيسه. توثيق حياة ويقول د.داود مساعد الصالح: قبل الحديث عن علاقتي بالدكتور صالح العجيري لابد أولا من تقديم الشكر للدكتورة سعاد الصباح التي اهتمت بتوثيق حياة وانتاج الفلكي الكبير من خلال هذا الكتاب، والشكر ثانياً لاهتمامها بالعلماء والشعراء والأدباء الكويتيين والعرب حيث اصدرت العديد من كتبهم، والشكر لانتاجها وشعرها وتأليفها نثراً وشعراً، ففي عهدنا هذا على الرغم من المشاكل الاقليمية والسياسية والادارية فقد برزت د.سعاد الصباح للطباعة والنشر دارا رصينة منفتحة ونشطة في العالم العربي فلها الشكر والتقدير لاصداراتها ولها الشكر والتقدير في اصدار هذا الكتاب عن حياة وانتاج وأصدقاء د.صالح العجيري. وعودة لصالح فمن الصعب الكتابة عن د.صالح العجيري فهو لديه ذاكرة قوية لهذا من الافضل ان «تحوم حول الحمى» لأن الدخول في تفاصيل اعمال أو أنشطته وفقا عن العلمية او عملية نجده سباقاً لمعرفه التواريخ والمواقع والتفاصيل «كيف يفتى ومالك في المدينة». الكويتي الذي لم يتبدل ويكتب مشاري الجاسم: د.صالح العجيري لا مثيل له في عالم الفلك في الكويت والمنطقة وقد تعلم بدأب وجلد حتى وصل الى هذه المكانة الكبيرة التي يستحقها، وهو من الشخصيات المرموقة في الكويت والعالم العربي، ويتميز بالعالم الوفير والتواضع الجم، ورغم وصوله الى مكانة مرموقة وأصبح محط وسائل الاعلام طوال العالم الا ان أهم ما يميز صالح العجيري ان ظل هو نفسه الكويتي القديم فلم يتبدل ولم يتكبر ولم تغيره الأيام ولا المكانة التي وصل اليها، ولا يستحق العجيري كتابا واحدا وانما عشرات الكتب. العصامي الذي علَّم نفسه ويقول خالد العيسى: العجيري رجل حسن السمعة والسيرة ويتميز بالتواضع الجم وهو موسوعي الثقافة وخاصة ما يتعلق بعلم الفلك وتاريخ الكويت وما جاورها، فما من سؤال يوجه له الا وتجد الاجابة عنده حاضرة بالأرقام والاحداث والتواريخ الدقيقة، وهو مفخرة للكويت والمنطقة فهو عالم عصامي حيث علم نفسه بنفسه بكل دأب وجهد واستحق الكثير من التقدير والتكريم مثل منحه الدكتوراه الفخرية من جامعة الكويت عن جدارة واستحقاق، وان كانت شهادتي في العجيري مجروحة فالعالم كله يشهد لهذا العالم الجليل. أبي الذي أعرفه ويقول جمال صالح العجيري: نشأنا لنكتشف ان أبانا مختلف عن غيره من الآباء الآخرين، كان بعض هؤلاء الآباء يذهب الى البحر والبعض الآخر يقضي اوقاته بين الرفاق في الديوانية، وهناك من يذهب الى البر، لكننا منذ نعومة أظفارنا كنا نجد أبانا صالح العجيري جالسا بصفة دائمة على مكتبه منهمكا من قمة رأسه الى اخمص قدمه في علم الفلك وسط أوراقه وحساباته ليعد تقويم السنة القادمة. في هذه الأجواء كبرنا واكتشفنا ان صالح العجيري علم من أعلام الكويت ذلك المجتمع الصغير، عرفنا أنه موجود في كل بيت من خلال تقويمه وتنبؤاته الفلكية التي لا تخيب والتي ينتظرها الجميع. والتقويم عند غالبية الناس مجرد ورق لمعرفة التواريخ والمواقيت، مجرد ورقة يقوم بقطعها في اليوم التالي، لكن ما لا يعرفه الكثيرون وما عاصرناه نحن منذ كنا أطفالا ان وراء تقويم العجيري قصة من العمل الجاد الدؤوب واخلاص بلا حدود، كنا نشاهد حجم المعاناة والجهد والسهر والبحث الدقيق الذي يبذله ابي من أجل ان يظهر هذا التقويم الدقيق الذي دخل كل بيت. جدي «بابا صالح» وتكتب داليا سعيد الملا: بابا صالح هكذا أنادي جدي صالح العجيري منذ نطقت حروفي الأولى، أنا حفيدته الأولى من ابنته الوحيدة، لم أر جدي من جهة والدي وولدت لدي جد واحد هو صالح العجيري، في سنوات الطفولة المبكرة لم أكن أعرف ان جدي عالم فلك يتمتع بكل هذه المكانة المرموقة، لذا تعرفت على الجانب الانساني منه أولا، كان طيبا وحنونا الى أبعد الحدود. وفي فترة المدرسة اكتشفت لأول مرة من هو بابا صالح، طلبت المعلمة السورية منا احضار أشياء عن التقاويم، فأحضرت كل طالبة شيئا بسيطا ولكني أحضرت الكثير من الأشياء اللافتة للنظر على عكس زميلاتي، يومها سألتني المعلمة من اين أتيت بهذه الأشياء؟ وقلت لها من بيت جدي، فسألتني: من جدك؟ وعندما قلت بابا صالح العجيري، جاءت عبارات الاشادة والاعجاب به تثير سعادتي. وتضمن الكتاب عددا من مقالات الدكتور صالح العجيري وسيرته الذاتية وانجازاته الفلكية ومؤلفاته في علوم الفلك والارصاد الجوية التي اثرت المكتبة العلمية الخليجية والعربية واقتراحاته وحلوله العلمية للعديد من القضايا الفلكية التي اختلف فيها الكثير من العلماء وكذا دوره في انشاء مرصد العجيري بالنادي العلمي الكويتي. | ||||||
| ||||||
|
الأحد، 10 مارس 2013
الأربعاء، 27 فبراير 2013
نتائج مسابقات دار سعاد الصباح
بعد انضمام نخبة من النقاد والمبدعين والأكاديميين للجان
التحكيم
مصر تحصد الجوائز العلمية بمشاركة "يمنية - سورية"..
والشعر للعراق في مسابقات عبدالله المبارك
وسعاد الصباح
اعتمدت الدكتورة
سعاد الصباح نتائج مسابقات دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع في فروعها كافة، للعام 2011 – 2012 سواء في جائزة الدكتورة سعاد
الصباح للإبداع الفكري والأدبي أو جائزة الشيخ عبدالله المبارك للإبداع
العلمي وذلك بعد أن انتهت لجان التحكيم من
أعمالها.
ففي المسابقات الأدبية
فاز بالجائزة الأولى في مجال الشعر قاسم محمد الشمري (من العراق) وبالجائزة
الثانية محمد أمين بكرو (من سوريا) وبالجائزة الثالثة علي محمد حسين الأسدي (من العراق)
وفي مسابقة "أفضل
عشر قصائد عربية معاصرة" فاز بالجائزة الأولى أندرو ابوسيف حبيب (من مصر) ، حيث
قالت عضو لجنة التحكيم د. نجمة ادريس عن الدراسة الفائزة بالمركز الأول: يتضح في
هذه المساهمة مدى الجهد المبذول في التقديم للنصوص كالحديث عن المعايير النقدية
والذوقية التي تتفاضل فيها النصوص والاهتمام بإثبات سيرة الشاعر وأعماله، وفاز بالجائزة الثانية في هذا الباب داليا محمد
حسن (مصر)، وبينما حصدت الجائزة الثالثة سمر ربيع شلقامي محمود (مصر).
وفي مسابقة طلائع القصة الكويتية فاز بالمركز الأول من
جمهورية مصر العربية الباحثة شيماء جنيدي
محمد وقال حكم المسابقة الأديب اسماعيل فهد اسماعيل عن المبحث الفائز بالمركز
الأول أنه مبحث نقدي ذو منحى تاريخي يتسم بالرصانة ومراعاة المنهج الأكاديمي، كما
راعى الالتزام بتناول طلائع كتاب القصة من الجيل المؤسس إلى الجيل الذي تلاه، في
حين حجبت الجائزة الثانية، و فاز بالجائزة الثالثة فيبي فايز حبيب من جمهورية مصر
أيضا.
وفاز بالجائزة الأولى لمسابقة تاريخ
القاهرة العاصمة المصرية "نسمة السيد محمود السيد" (من مصر) وذلك عن
دراسة حملت عنوان: (القاهرة العاصمة المصرية.. تاريخها حتى عصرنا الحديث) ورأى عضو
لجنة التحكيم د. أحمد الشلق الأستاذ بكلية الآداب بجامعة عين شمس أن الباحثة قدمت
بحثا ملتزما بالقواعد العلمية عبر تكامل واضح ورؤية واعية متماسكة، وقد حازت على
المركز الثاني منال محمد نجيب أبوهلب عبدالرحيم(مصر) وجاء في المركز الثالث محمد يحيى أحمد مرسي (
مصر)
وفي المسابقات العلمية فاز بمسابقة داء السكري أسبابه ، اختلاطاته ، كيفية
الوقاية والعلاج فاز بالجائزة الأولى رفيدة عبدالله صالح حامد ( مصر ) وبالجائزة
الثانية (محمد السيد السادات أبوالمعاطي (مصر) وبالجائزة الثالثة علا محمد
السلامة (سوريا)
وفي مسابقة التعويضات السنية (التركيبات) تطورها ، و سبل
نجاحها فاز بالجائزة الأولى محمد شيخون ابراهيم محمد (مصر) وبالجائزة الثانية
ابراهيم حزام ناجي القبلاني (اليمن) وبالجائزة الثالثة فاطمة عبدالباسط محمود حسين
(مصر)
وفي مسابقة الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية حجبت الجائزة الأولى والثانية فيما فاز
بالجائزة الثالثة ياسمين أحمد أنور أحمد (مصر)
وفي مسابقة ظاهرة الاحتباس الحراري والأسباب المؤدية لها
والظواهر المرتبطة بها ونتائجها حجبت الجائزة الأولى والثانية فيما فاز بالجائزة
الثالثة اسلام محمد رمضان النوبي (مصر)
وجدير أن لجان التحكيم في مسابقات دار سعاد الصباح للنشر
قد شهدت لهذا العام قفزة نوعية متميزة بانضمام أسماء أدبية وأكاديمية كبيرة روعي
فيها التنوع الإبداعي والنقدي والأكاديمي مثل الدكتور عبدالله الغذامي والروائي
اسماعيل فهد اسماعيل والدكتورة نجمة ادريس والدكتور مرسل العجمي والشاعرة روضة
الحاج
وكذلك نخبة من الأكاديميين من جامعة الكويت حيث انضم اليها د. مصطفى عباس معرفي
ود. محمد عبدالكريم ود. امينة رجب من كلية العلوم قسم الفيزياء ود. محمود يوسف من
مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وكذلك د. نبيلة عبداللا ود. ليلى قعدان من كلية الطب
ود. عمر رضوان من كلية طب الاسنان ود. أحمد الشربيني البسيوني من كلية الأداب
كما أنضم اليها من جامعة عين شمس د. أحمد زكريا الشلق
ومن جامعة القاهرة د. إسماعيل محمد زين الدين
جدير بالذكر أن مسابقات دار سعاد للصباح للنشر تتوجه إلى
شباب المبدعين العرب ممن لم يتجاوزون الثلاثين عاما وتحظى المسابقة بمشاركات من
الدول العربية كافة وذلك على مدى ربع قرن من الزمن منذ انطلاقها الذي كان قد واكب إنشاء دار سعاد الصباح للنشر في العام 1988
الأربعاء، 30 يناير 2013
تكريم عبدالكريم غلاب - يوم الوفاء الرباط 2003
![]() |
| كتاب تذكاري في جزأين من اصدارات دار سعاد الصباح |
![]() |
| الشيخ مبارك عبدالله المبارك يمثل د. سعاد الصباح في التكريم |
![]() |
| الشيخ مبارك عبدالله المبارك يهدي غلاب نسخة من الكتاب |
كلمة حق تقال . .
تُعرف الدول بعلمها الوطني كما تًعرف المدن بمعلم يرمز إليها ويكون عنواناً لها. لندن نعرفها من ساعتها وباريس من برجها ونيويورك من تمثالها والقاهرة من أهراماتها. . كذلك تعرف الدول أحياناً من أعلامها الثقافية: شعراء وكتّاباً ورسّامين ومثّالين ومؤرخين، إبداعاً يعطي في مختلف وجوه العطاء فيصبح هو الآخر عنواناً مضافاً للدولة أو البلد أو الوطن الذي منه جاءت هذه الموهبة أو فوق ترابه نشأت ونمت.
ولعلّنا نقارب هذه الحقيقة حين نتحدّث عن هذا الأديب المغربي المبدع: رواية وتاريخاً وقصة ونقداً ومفهوماً سياسياً .
عنيت أستاذنا الكبير عبدالكريم غلاّب الذي يصدق لو قلنا فيه أنه يشكّل عجينة أولى في كل المؤسسات والمجالات الفكرية والأدبية والإعلامية التي دخلها. عندما يكون هناك مؤتمر أول أو عمل تأسيسي لفعالية قومية عربية نجد عبدالكريم غلاّب في الطليعة: مؤسساً وناشطاً ومكافحاً لا يهدأ.
في القاهرة يتعلّم ويعلّم مع نضال وطني بدأ خطواته الأولى فيها ضمته ونُخبة من المؤمنين بالعروبة الذين جمعتهم القاهرة الجامعة على اختلاف الانتساب القطري . وفيها كان انطلاقه نحو الفعل القومي الكبير الذي عاشته أمتنا في تلك الحقبة الزاهية من تاريخها.
عندما يكون للثقافة صوت، تسمع صوت عبدالكريم غلاب.
وعندما تُشهر للكفاح من أجل حرية الوطن سيوف، تسمع صليل سيف عربي اسمه عبد الكريم غلاب. لحرية المغرب/الدولة كان يقاتل، ولحرية المغرب العربي الكبير كان يدعو، حتى تكون وحدة هذا المغرب لبنة في قيام الوحدة العربية الكبرى. لم تفتّ في عزيمته المصائب ولاأبعدته عن ساحات النضال خناجر المستعمر وسموم التجزئة والانفصال التي عصفت بالوطن ولا تزال تعصف. ولد مغربياً وناضل مغربياً ويبقى اليوم علماً عربياً في ميادين الشرف القومي.
ولعلّ من جميل الصدف أن يكون "غلاَّباً" في الاسم وغلاّباً في المقارعة الشاقة من أجل وطن أكثر جمالاً وحرية وإشراقاً.
سيرته سيرة جيل يمشي عبر الجبال والأشواك وفوق الماء من أجل بناء وطن صغير يكبر بعروبته، ومن أجل عروبة تكبر بأبنائها.
وعطاؤه في الثقافة يتنوّع، كما نضاله، بين القصة والرواية والتوثيق وطرح المفاهيم الجديدة في الفكر والثقافة واللغة والتاريخ والسياسة.
عشرات من الكتب في كل من هذه الفنون، وغيرها ينتظر حتى يعطي صاحبنا كلمته في نشرها القريب.
عبد الكريم غلاّب: أيها الأستاذ الغارق في ثياب المقاتل والمبدع والمتسامح ، لك في هذا اليوم، وهو يوم الوفاء العربي الذي أتشرف بحمل رايته عرفاناً وشكراً لرواد ثقافتنا العربية، لك مني أيها السيد الذي تصافح عيناه بحر المغرب وتخفق رئته بنسائم المشرق، لك التحية التي تستحق أن تسمعها عالية، تجيء من أرض الكويت، مضمخة بعطر العشرات من مريديك ودارسيك وتلامذتك وأصدقائك لتقول لك : شكراً أيها الرجل الكبير على ما أعطيت . . .
وللمزيد نرنو حتى تورق الأشجار دائماً بعطاء المبدعين وبوفاء الأوفياء.
د. سعاد محمد الصباح
مقال كتبته د.سعاد الصباح كتقديم لكتاب: (عبدالكريم غلاب.. ضوء من المشرق)
الصادر عن دار سعاد الصباح عام 2003
بمناسبة التكريم الذي قامت به د. سعاد للأديب المغربي في يوم الوفاء..
الثلاثاء، 8 يناير 2013
هامات عربية فكرية كبيرة في لجان تحكيم مسابقات سعاد الصباح
كبار النقاد في لجنة التحكيم انتهوا من تقييم
المشاركات
د. سعاد الصباح : مسابقات الإبداع الأدبي..
محاولة غرس وردة في الصحراء العربية
![]() |
د. أحمد زكريا الشلق
|
![]() |
| د. الغذا |
روضة الحاج
![]() |
| د. مرسل العجمي |
![]() |
| اسماعيل فهد اسماعيل |
عبرت الدكتورة سعاد الصباح عن سعادتها لما
شهدتة جائزة سعاد الصباح للإبداع الادبي والفكري من رواج وتطور على مستوى التحكيم
والمشاركات، مؤكدة ان المرحلة
المقبلة في مسابقات الدار بشكل عام سوف
تشهد تطورا على مستوى المسابقات وسبل توصيلها الى مستحقيها في الدول العربية كافة
وكذلك فيما يخص الاعتماد على الاسماء الابداعية والنقدية والاكاديمية بشكل كبير في
لجان التحكيم لمنح الجوائز زخمها الملائم.. واشادت د. سعاد بالأسماء الفكرية
الكبيرة التي قيّمت المشاركات.. مؤكدة أن الهدف الأساس من ذلك هو تحفيز العقل
العربي وتشجيع المبدعين الشباب وعرض نتاجهم الفكري على المختصين من المفكرين ومن
ثم إيصال المتميزين إلى الجمهور.. وماهي إلى محاولة لغرس وردة في صحراء عربية
واسعة تحتاج منا جميعا التكاتف والتعاون لحرث أرض الإبداع لتخضر وتزهر ثم نقطف
ثمار الفكر العربي.
وقد انتهت لجنة التحكيم في دار سعاد الصباح للنشر
من اعمالها وذلك بحسم نتائج مسابقة الدكتورة سعاد الصباح للابداع الادبي للعام
2011 – 2012 في مسابقات الشعر وأفضل عشر قصائد عربية معاصرة وطلائع كُتاب القصة الكويتية.
وقد شهدت لجان التحكيم لهذا العام قفزة نوعية متميزة بانضمام اسماء ادبية وأكاديمية
كبيرة روعي فيها التنوع الإبداعي والنقدي حيث ضمت كل من الأساتذة: الدكتور عبدالله
الغذامي من المملكة العربية السعودية، الأديب اسماعيل فهد اسماعيل، الدكتورة نجمة
ادريس، والدكتور مرسل العجمي من الكويت، والشاعرة روضة الحاج من السودان، على أن
تعلن النتائج خلال الفترة القليلة المقبلة.
كما تكونت لجنة تحكيم مسابقة (تاريخ القاهرة)
من اسماء فكرية عريقة حيث ضمت كلا من : د. احمد زكريا الشلق استاذ التاريخ في
جامعة عين شمس والحائز على جائزة الدولة التقديرية، د. اسماعيل محمد زين الدين
استاذ التاريخ في جامعة القاهرة، بالإضافة إلى الدكتور أحمد الشربيني السيد
البسيوني استاذ التاريخ في كلية الآداب بجامعة الكويت.
جدير بالذكر أن مسابقة سعاد الصباح للابداع
الفكري والادبي تحتفل هذا العام باليوبيل الفضي حيث واكبت انشاء دار سعاد الصباح للنشر عام 1988.
فهي تقدم منذ أكثر من ربع قرن للشباب
المبدعين العرب ممن لم يتجاوزوا الثلاثين عاما وتحظى بمشاركات على مستوى العالم
العربي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




































