الأربعاء، 16 أبريل 2014

د. سعاد الصباح: ملتقى التشكيليين محاولة للخروج من منطقة اللون الرمادي















الشيخ محمد العبدالله يوزع جوائز الفائزين



أكدت د. سعاد الصباح أن ملتقى الإبداع التشكيلي في دورته الرابعة جاء  كمحاولة للخروج من الحالة  الرمادية التي تمر بها المنطقة والتي لايمكن مواجهتها إلا بالابداع والإخلاص للعمل والاشتغال بالانسان والانشغال بالموهبة والذهاب إلى الإنتاج.. والإخلاص للعلم.. والإيمان الراسخ القوي بقدراتنا وثقافتنا
مؤكدة في كلمه لها تم توزيعها في افتتاح الملتقى أن النهوض والتطورلا يكون في  الشارع بل أن مكان نموه الطبيعي والحقيقي هو المصنع والورشة وجلسات العلم.. وقاعات البحث.. وبين الأوراق والأقلام والكتب والفكر والنقاش الهادئ.. والإخلاص للإنسان والمحبة المتبادلة.
عندها سنجد أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا،  وان مايؤالف بين الإنسان  والإنسان أوضح بكثير مما يباعده، والقلوب التي تحب الفن والعلم.. حتما ستلتقي بمحبة.
وكان وزير الدويلة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبدالله المبراك قد افتتح مساء الثلاثاء معرض ملتقى سعاد الصباح التشكيلي الرابع في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية الليلة حيث أقيم حفل توزيع (جائزة الدكتورة سعاد الصباح الابداعية) للاعمال المشاركة في الملتقى والذي شارك فيه 76 فنانا وفنانة تشكيلية من الكويت والخليج العربي.
وقال رئيس الجمعية عبدالرسول سلمان في كلمة بحفل التكريم ان ملتقى هذا العام ضم 152 لوحة فنية متنوعة الاتجاهات بأساليب معاصرة انجزت خلال ثلاثة ايام في ورشة جماعية من جيل الرواد وجيل الشباب من التشكيليين الخليجيين مضيفا ان هذا الملتقى يعتبر الاول من نوعه منذ تأسيس الجمعية عام 1967.
واضاف سلمان ان هدف الملتقى هو تجديد اساليب الاداء والرسم باسلوب ابداعي بعيدا عن النقل والتسجيل واستخدام الالوان بشكل مبتكر موضحا ان الفنانين عملوا معا باحاسيس متنوعة في استخدام اللون الذي لم يعد مطابقا لمظاهر الاشياء بل اكتسب قيمة ذاتية يعبر عن النظام البصري الجديد.
واعرب عن شكره للدكتورة الشيخة سعاد الصباح لرعايتها ودعمها هذا الحدث الذي كان له الاثر الاكبر بدفع التشكيليين للابداع وتحقيق اقصى استفادة ممكنة من هذه الورشة بحضورالمبدعين الخليجيين مثمنا في الوقت نفسه دعم وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح للملتقى وحضوره.
واشرف على اختيار الفائزين في (جائزة الدكتورة سعاد الصباح الابداعية) لجنة تحكيم تكونت من رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين غازي نعيم ومدير ادارة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة والاعلام للشؤون الثقافية في السعودية الدكتور صالح خطابي ومدير الادارة والتنظيم لصالون سطيف الدولي في الجزائر سعاد عصماني والمشرف العام لصالون سطيف الدولي عبدالله غجاتي.
وقد فاز بجائزة الملتقى في دورته الرابعة كل من الفنان حسن صالح من البحرين واحمد الحواج وسعد البلوشي وبدر حياتي وخالد الشطي من الكويت.
ونال (جائزة لجنة التحكيم ) كل من زيد العبيد وهنوف المرجان وزهراء العلي من الكويت ومهدية بنت علي ال طالب من المملكة العربية السعودية ومازن بن سالم المعمري من سلطنة عمان


وجاءت كلمة د. سعاد الصباح كالتالي:
أهلا بإطلالتكم من جديد في هذا الملتقى الذي يشرف بكم.. ويعتز بإبداعاتكم..
ويسعدني أن يتجدد معكم اللقاء.. لنشرع معكم باب الأمل.. ونحن ندخل عالم اللون، وبهجة اللوحة، وكرنفال الرسم الجميل.. نهرب إليه من عالم اليوميات والانشغالات الجافة.. ويباس الحياة.
نأتي من الجفاف لنملأ قلوبنا بربيع الفن.. ونروي أرواحنا بماء الإبداع..
وما كان هذا الملتقى إلا محاولة للخروج من اللون الرمادي إلى عالم الألوان الواضحة.. غير المواربة.
خروج عن الحالة  الرمادية التي تمر بها المنطقة والتي لايمكن مواجهتها إلا بالابداع والإخلاص للعمل والاشتغال بالانسان والانشغال بالموهبة والذهاب إلى الإنتاج.. والإخلاص للعلم.. والإيمان الراسخ القوي بقدراتنا وثقافتنا
فليس النهوض والتطور يكون في  الشارع بل أن مكان نموه الطبيعي والحقيقي هو المصنع والورشة وجلسات العلم.. وقاعات البحث.. وبين الأوراق والأقلام والكتب والفكر والنقاش الهادئ.. والإخلاص للإنسان والمحبة المتبادلة.
عندها سنجد أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا،  وان مايؤالف بين الإنسان والإنسان أوضح بكثير مما يباعده، والقلوب التي تحب الفن والعلم.. حتما ستلتقي بمحبة.
هذا هو اللقاء الرابع بيننا في هذا الملتقى الذي يشرف بكم.
أهلا بكم أيها الأحباء في ملتقى صنعته اياديكم الماهرة وقلوبكم الطاهرة.. وضربات ريشة الفن على صفحات البياض..
اهلا بكم في مكانكم.. في قلوبنا..
أشكر حضوركم.. وأشكر الجهود المميزة التي تبذلها الجمعية الكويتية للفنون التشكليكية.. رئيسا وأعضاء وفريق عمل..


د. سعاد الصباح


الاثنين، 14 أبريل 2014

شهنامة الفردوسي في دار سعاد الصباح

          


طبعة جديدة ونادرة في 750 صفحة

سعاد الصباحالعمل يوفر قراءة للنتاج الفكري لدى بلاد فارس
جمال الغيطاني: من لم يطلع على الشاهنامة فإحاطته بالأدب الإنساني ناقصة


صدر عن  دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع طبعة مميزة من إحدى أهم ملاحم الأدب العالمي وهي "الشاهنامة" التي تعد ملحمة الفرس الكبرى لأبي القاسم الفردوسي، وجاءت في طباعة عصرية مميزة، وذلك ترسيخاً لمبدأ الدار في سبر أغوار الثقافات العالمية بلغاتها كافة وقراءة فكر الشعوب وإنجازاتها الأدبية والجنوح نحو الانفتاح على الآخر لاقتباس الحكمة أنى نبتت.
وقد أشارت د.سعاد الصباح في تقديمها للكتاب إلى أن الأدب العالمي يضج بملاحم وأساطير أثرت الأدب الإنساني واستدرجت قرّاءها إلى عالم يمزج بين الحقيقة والخيال، مشيرة إلى أن هذا العمل يوفر قراءة جيدة للنتاج الفكري لدى بلاد فارس، حيث تذوب في الملحمة حواجز المعقول واللامعقول عبر أبطال يتحركون في مسرح العقل البشر بضياغة ملفتة.
يذكر أن الشاعرة د.سعاد الصباح حرصت منذ افتتاحها دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع على إعادة إحياء كنوز الفكر والأدب والثقافة سواء كانت من التراث العربي أم العالمي على اختلاف عصورها قديماً أو حديثاً، وهو ما يعكس الشخصية الثقافية التي تتوق دائماً إلى تقديم ما هو مفيد وممتع وجاذب للمتلقي على امتداد الرقعة الجغرافية العربية شرقاً وغرباً.
الشاهنامة ملحمة شعرية وطنية لبلاد فارس، وتعني (كتاب الملوك) أو (ملحمة الملوك)، وهي من تأليف  أبي القاسم منصور الفردوسي الخرساني الطوسي حوالي سنة 1000م، وقد ترجمها إلى العربية الفتح بن علي البنداري في القرن السابع الهجري، وقارنها بالأصل الفارسي وأكمل ترجمتها في مواضع وصححها وعلّق عليها وقدّم لها د.عبدالوهاب عزام في العشرينيات من القرن العشرين، وصمم غلافها في الطباعة الأخيرة عبدالله سالم، وأشرف على إصدارها علي المسعودي، بعد أن كان الإشراف في الطبعة السابقة لهيئة المستشارين: أ.إبراهيم فريح ود.جابر عصفور وأ.جمال غيطاني ود.حسن الإبراهيم وأ.حلمي التوني ود.خلدون النقيب ود.سعدالدين إبراهيم ود.سمير سرحان ود.عدنان شهاب الدين ود.محمد نور فرحات وأ.يوسف القعيد.
وكان أ.جمال الغيطاني كتب مقدمة أشار فيها إلى أن من لم يطلع على الشاهنامة فإن إحاطته بالأدب الإنساني تظل ناقصة، موجهاً شكره الكبير للدكتورة سعاد الصباح على إعادة طباعة هذا الكتاب بعدما نفدت نسخه بشكل شبه تام، وذلك من خلال الخطة التي وضعتها دار سعاد الصباح لنشر أهم آثار التراث الأدبي العربي والشرقي، وبخاصة تلك النصوص العظمى التي يقل الإقبال على نشرها.
ونقل الغيطاني عن د.عبدالوهاب عزام مقتطفات من كلمته التي ألقاها أمام قبر الفردوسي في العام 1934 خلال الاحتفال الألفي لمولده، واستعرض فيها حضور العرب والروم والهنود في الشاهنامة. وأكدّ أن هذا الكتاب يحتوي على نص عظيم فريد.
يوضح د.عبدالوهاب عزام في تقديمه للشاهنامة أنه لم يكن يعلم بوجود نسخة مترجمة لها حتى قرأ ذلك في ترجمة الإلياذة لسليمان البستاني فطار فرحاً وسافر إلى كمبريدج في بريطانيا للاطلاع على النسخة الموجودة هناك، وقد قام بإجراء مقارنة بين خمس نسخ مترجمة إلى لغات أخرى، وذكر وصفاً مستفيضاً للترتيب المتبع فيها، وطريقته في المراجعة والمقارنة بالنص الأصلي والنصوص المترجمة وآلية عمله وتعليقاته وإضافاته ورموزه عموماً، مُسدياً الشكر إلى من ساعدوه في هذا الجهد العريض.
تشكل هذه الملحمة أهمية كبيرة لدى الفرس، ويستشعر القارئ في ثناياها الأحداث في المسرح السحري للعقل، حيث إنه مبني بشكل رئيسي على نسخة نثرية سابقة، جمعت القصص الإيرانية القديمة والحقائق والخرافات التاريخية.
وقد استمر الفرس أكثر من ألف عام في قراءة هذا العمل من تاريخ إيران على شكل شعر، وبقيت هذه الملحمة مفهومة وجاذبة لدى القارئ حديثاً.
طُبعت ملحمة الشاهنامة باللغة العربية في دار الكتب المصرية في العام 1932م، ثم قامت د.سعاد الصباح بما عرف عنها من ميل إلى الثقافة والفكر على اختلاف مشاربهما بتوجيه دار سعاد الصباح إلى إعادة طباعة الشاهنامة في العام 1993م، ومجدداً النسخة الحالية في العام 2014م، والتي تقع في كتاب من القطع الكبير بمجلد واحد يجمع جزأين مقسّمَين إلى أربعة أقسام هي (البيشداديون – الكيانيون – ملوك الطوائف – الساسانيون)، وفي كل قسم ما فيه من الأبواب والأخبار والقصّ، وذلك بما يزيد على 750 صفحة.



الاثنين، 24 فبراير 2014



أعلن رئيس الهيئة العلميةالاستشارية التحكيمية للجائزة العربية للابداع الثقافي والمستشار في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو ) الدكتور نادر القنة ، 
والتي تم اطلاقها ضمن الاحتفال ببغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 عن الفائزين بالجائزة في مجالات الادب والترجمة والسينما والمسرح والاذاعة والتلفزيون .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور عضو اللجنةالعليا لمهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة عقيل المندلاوي وعدد من الشخصيات الاعلامية
ووسائل الاعلام المختلفة وشهدته قاعة المتنبي ، حيث اشار الى انه في مجال الادب الذي توزع بواقع
ثمان حقوق وهي اللغة كان المركز الاول مناصفة بين حكمت صالح من العراق عن دراسته
مداخل الى علم الحرف وموسيقى الشعر ، واحمد ابراهيم احمد من العراق عن دراسته
الخطاب بين الالقاء والنص ، وفي حقل الرواية كانت مناصفة ايضا بين اسامة العيسى من فلسطين عن روايته رواية المسكوبية وسعداء الدعاس من الكويت( لأني أسود)
 ، وفي حقل الشعر كان المركز الاول مناصفة بين ياس السعيدي من العراق عن قصيدته قمر
الكلام وراوية جبار الشاعر من العراق ايضا عن قصيدتها خيول ناعمة ، وفي حقل التراث
كانت الجائزة  مناصفة ايضا بين عمر عبد العزيز من مصر عن دراسته العمران المصري بين الرحلة
والاسطورة وطلال الرمضي من الكويت عن دراسته الكويت في السالنامة العثمانية ، وفي
حقل النقد الادبي كان الجائزة للناقد العراقي حمد الدوخي عن دراسته النقدية التي كانت بعنوان تخطيط النص ، معاينة
سيمائية في شعر سعاد الصباح ، وفي الفن التشكيلي كانت الجائزة مناصفة بين تهاني العجامي من السعودية عن دراستها توثيق اساليب الزخرفة في بادية نجد ، واحمد النقيب من العراق عن دراسته تصاميم الرسومات على الاواني الفخارية ، وفي ادب الاسرة كان المركز الاول من نصيب الباحث العراقي عدنان فاضل خليل من العراق عن بحثه التربية المقارنة ، وفي حقل الخط العربي كان المركز الاول من نصيب الاردنية نجوى احمد الخصاونة عن دراستها اثر نمذجة حرف الدال العربي .
اضاف ان الجائزة الثانية كانت في مجال الترجمة ، حيث فاز بالمركز الاول في الترجمة من العربية الى الانكليزية محمد عناني من مصر عن ترجمته لمسرحية ليلى والمجنون لصلاح عبد الصبور ، والمركز الاول في الترجمة من العربية الى الفارسية كان لمريم حيدري من مدينة الاحواز الايرانية عن ترجمتها ديوان الفراشة لمحمود درويش وحجبت الجائزة عن الترجمة من العربية الى الفرنسيةومن العربية الى الاسبانية ومن العربية الى الروسية ومن العربية الى الالمانية ومن العربية الى اليابانية.
وفي مجال المسرح والسينما حيث كان المركز الاول مناصفة بين صفاء البيلي من مصر عن مسرحية الجنرال ، وزميله من مصر ايضا ابراهيم الحسيني عن مسرحيته جنة الحشاشين وفي النص السينمائي كان المركز الاول من نصيب تكاري هيفاء رشيدة من الجزائر عن سيناريو فيلم ابني ، وفي السيناريو المسرحي فاز بالجائزة محمد انور المرتجي من المغرب عن مسرحية تغريبة ليون الافريقي .
وفي الاذاعة والتلفزيون كان المركز الاول في مجال المسلسل الاذاعي لسعيد بن محمد السيابي من عمان عن سيناريو مسلسل رياح الحب ، وفي الشريط الوثائقي فاز به اسامة عبد العزيز وامال وهيب من مصر من برنامج المشربية عن حلقة المخطوط العربي والحلى الفرعونية وحلقة مجموعة خير بيك .
وفي جائزة لجنة التحكيم الخاصة فاز بها كل من محمود كحيلة من مصر عن مسرحية تباديل ، وليث الايوبي من العراق عن ضغائن اللقلق العجوز، واحمد الحسين من سوريا عن دراسات نقدية في ادب الكندية في العصر العباسي .
وكان هناك تكريم شرفي لعدد من الشخصيات التي خدمت الثقافة العربية وهم الراحل محمد قطاف من الجزائر والشاعر سميح القاسم من فلسطين والفنانة الكبيرة فاتن حمامة من مصر وعبد الله الغذامي من السعودية  والفنان الكبير  يوسف العاني من العراق .
واكد الدكتور القنة ان المنطقة العربية قسمت من ناحية المشاركين الى خمس مناطق لتشمل المغرب العربي ومصر وبلاد الشام والخليج العربي والعراق ، في الوقت الذي حددت المشاركة باؤلئك الذين نالوا الجوائز في دولهم وكذلك اؤلئك الذين ولاسباب سياسية ورغم ابداعهم حرموا من الفوز باي جائزة من دولهم ، واستلمت 129 مشاركة في الجوانب التي تم الاشارة اليها فاعتمدت منها 55 مشاركة دخلت المسابقة ليتم في النهاية اختيار النصوص الفائزة بالجوائز التي تم الاشارة اليها وقال: ان الجائزة يمكن الاشارة على انها  نوبل العراق تطلقها بغداد هدية الى الشعب العربي
 وتمثل اذكاء لروح الثقافة العربية والاحتفاء بالمثقفين العرب .
من جانبه اكد المندلاوي اننا نشعر بالفخر ان يتم انشاء الجائزة العربية للابداع الثقافي خلال الاحتفال ببغداد عاصمة  الثقافة العربية 2013 اي ان الجائزة ولدت في بغداد وهي تمثل
 حسنة لبغداد وسيكون ذلك تقليد لتبني الجائزة في جميع عواصم الثقافة العربية ونحن مستعدين لتبني الجائزة في عام 2014 في حالة عدم اقامتها من قبل ليبيا باعتبار طرابلس عاصمة للثقافة العربية عام 2014 واكمالها عام 2015 ، ونوصي باصدار قرار باعتماد الجائزة بشكل دوري في كل عاصمة من عواصم الثقافة العربية علما انه تم اعتماد مدينة قسطنطينة الجزائرية عاصمة للثقافة العربية 2015 .
وقبل ان يسدل الستار عن المؤتمر الصحفي فسح المجال  للصحفيين والاعلاميين الذين حضروا المؤتمر  كي يطرحوا اسئلتهم حول الموضوع في الوقت الذي كانت هناك  مقترحات عدة اجيب عليها بشيء من الاستفا


المجموعة الشعرية الكاملة للشاعر "سليمان الفليح" في دار سعاد الصباح



طائر الشمال يحط على نخلة الشعر


المجموعة الشعرية الكاملة للشاعر "سليمان الفليح" في دار سعاد الصباح


تتخذ دار سعاد الصباح للنشر من "النخلة" شعارا لها.. وتطل من طرفها نجمة.. فكأنما توافقت تماما مع طائر الشمال الذي قطع البيد طيرانا وحلما.. ذاك هو الشاعر العربي سليمان الفليح، الذي رحل عن دنيانا مخلفا إرثا شعريا مميزا يحمل بصمته التي لاتشبه بصمة شاعر سواه، تشبه تجربة الحياة التي خاضها مناضلا ومتمردا ومتصعلكا.. ومحبا للحياة وللأدب وللجمال.
وقد صدر عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع كتاب (الأعمال الشعرية الكاملة) للشاعر سليمان الفليّح، والذي جمعه ورتب قصائده وعلق عليه سامي سليمان الفليح،وقدّمت له الدكتورة سعاد الصباح بكلمات رقيقة ملؤها المشاعر الصادقة النبيلة،مشيرة إلى أن سليمان الفليح كان سهماً انطلق من زمن عروة بن الورد والسموءلوالشنفرى، واستقر في قلب المدينة في القرن العشرين وما بعده بقليل، وأنه يخبرنا بأن البداوة لن تغيب عن الشعر، وبأن القصيدة العربية -وإن تغيّر شكلها- لم يتغير مضمونها، مؤكدة أن الفليح كان إنساناً ودوداً، وبرغم احتجاجه إلا أنه يقبلالآخر، ويتقبل رأيه ويتحاور معه بكل ودّ،وقد "ظل يتواصل معي بين آن وآخر بالكتابة أو بالاتصال، يجدد أو يؤكد المودة والهمّ الشعري المشترك".
بدأ سامي الفليح كتاب والده بمقدمة مطولة زادت على 30 صفحة ملأها بالحب والشجن والاستدعاء وسرد بعض تفاصيل حياة والده الخاصة والعامة وشكر فيها الدكتورة سعاد الصباح على طباعة الأعمال الشعرية الكاملة لوالده عبر دار النشر، وذكر بأن والده الشاعر سليمان الفليح كان معجباً بانتصار د.سعاد الصباح للمعذبين من مبدعي الوطن العربي باختلافاتهم الهائلة.
ثم أسهب في علاقة والده بالصحراء والحياة التي قضاها فيها ومكانتها في قلبه وشعره، حتى قال عنه: "إنه نبشها حجراً حجراً، شجراً شجراً"، ووصفه بأنه "خازن الصحراء الهائل وسيد تفاصيلها ومنجم أسرارها الكبير".
وقال سامي عن والده: "أبي البدوي غضباًوحزناً، الشفيف شعراً وكتابة، الساخر الزاخر الإنسان الهائل القلب شاسع الروح لكل من عرف وصادف وصادق، الرجل بلا شروط للمحبة، الذي طوحته المدنوالنجعات، لكنه في كل مكان وزمان وموقف كان هو الذي لا يتغير ولا يتبدل".
ثم تحدث الكاتب عن السيرة الذاتية لأبيه سليمان الفليح ولادةً ومنشأً وحياةً وعملاً وأبناء وكفاحاً.. إلى غير ذلك من تفاصيل عمره الذي عاشه في أرجاء الصحراء المعشوقة العاشقة.
ووجّه الكاتب شكره لمن ساعده في جمع قصائد والده أو قدم له المشورة والنصيحة ومنهم الأستاذان علي المسعودي، وإبراهيم حامد الخالدي الذي وصفه بأنه شريكه في هذا العمل، حيث قام بمراجعته وتدقيقه فنياً.
وضمّن الكاتب سامي الفليح قصائد والده الشاعر في كتابه الذي يقارب من 700 صفحة ورتبها ترتيباً تاريخياً، بدءاً من القصائد التي كتبها الشاعر في منتصف السبعينيات وحتى وفاته في العام 2013،وكانت مبوبة بعناوين رئيسة لكل باب، فضلاً عن عنوان كل قصيدة أو مقطوعة.
يبقى أن نلاحظ أن شعر سليمان الفليحتميز بخليط ما بين اللغة الفصيحة الدارجة واللهجة العامية، حيث مزج الشاعر بينهما بطريقة فريدة لا يشعر معها القارئ بمجاجةالتعبير أو تصنّع الصورة، مع كثير من الرمزية التي قصدها الشاعر لحاجة في نفسه أو لهدف شعري مسيطر على روحه الجامحة نحو البداوة الغامضة.


الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

دار سعاد الصباح.. نشاط ثقافي مميز خلال عام 2013

خلال 2013 أقامت مهرجانات ومعارض وأصدرت وكرّمت
تختتم دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع عامها بحصيلة وفيرة من النشاطات والإصدارات والفعاليات الأدبية والثقافية والعلمية المميزة، حيث إنها حاولت أن تترك بصمة في كل أمر ذي شأن يتاح أمامها في ساحة الأدب والثقافة العربية.
وقد تنوعت هذه الأنشطة بين رعاية مهرجانات وإعلان مسابقات وإصدار كتب وتكريم شخصيات ذات مكانة في المجتمع، قدمت للمصلحة العامة والفكر العربي الشيء الكثير.
معرض الكتاب العربي
بدأت الدار هذا العام نشاطها بالتوجه جنوباً نحو العاصمة العُمانية مسقط، ليكون لها حضور قوي وفاعل فيه عبر إصداراتها المتنوعة والمميزة.
وتعتبر مشاركة الدار في المعرض هي الأولى من نوعها، ويجد الزائر فيها ما يقارب مئة عنوان، أغلبها إصدارات أدبية في الشعر والقصة والنثر، وأبرزها المجموعة الكاملة لسعاد الصباح، بالإضافة إلى الإصدارات السياسية والعلوم الاقتصادية والدواوين الشعرية الجديدة مثل سعد علوش وطيبة خميس. كما كان هناك حضور لرواية ناصر بن صالح الغيلاني الفائز بالجائزة الأولى لمسابقة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي لعام 2000 .
وفي فضاء معرفي آخر، شاركت دار سعاد الصباح في معرض الكتاب الرمضاني برابطة الأدباء الكويتية الذي بدأ في التاسع من رمضان، وذلك في مقر الرابطة في العديلية.
وقد عرضت الدار مجموعة إصداراتها الجديدة ومنها كتاب "عابر المجرات .. عميد علم الفلك د.صالح العجيري"، وكذلك كتاب "أعزف قلبي في مزمار خشبي"، وكذلك كتاب "داء السكري.. أسبابه وتشخيصه ومضاعفاته" للفائزة بالمركز الأول في مسابقات الشيخ عبدالله المبارك للإبداع العلمي في بحث "داء السكري". كما حوى المعرض كتاب (مبـارك الكبير)، وهو مـن أهم المؤلفات التي تناولت سيرة وحياة مؤسس دولة الكويت الشيخ مبارك الصباح رحمه الله، ومن تأليف د.سعاد الصباح. 
وكان لدار سعاد الصباح للنشر والتوزيع أيضاً حضور لافت في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في شهر أبريل من العام 2013، وتركت لها فيه أثراً مميزاً، مع كبريات دور النشر العربية والإقليمية والعالمية.
ثم شاركت الدار في معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر 2013، والذي أكد فيه راعي المعرض أثناء افتتاحه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أن المثقفين يجسدون حرية أبدية في الحكم على الأشياء، وأنهم قادرون على كشف الأكاذيب والخداع، وذلك بدعم مطلق من اليقينيات المستندة إلى العقل، مشدداً على أهمية أن يقوموا بأداء رسالتهم لتنوير الفكر ونشر الثقافة.
واختتمت الدار عامها في معارض الكتاب العربية والدولية كذلك في أواخر نوفمبر 2013 بمعرض الكويت الدولي للكتاب، حيث حظي جناح دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع بإقبال كبير من جمهور المعرض.
وأشاد جمهور الزوار من مثقفين وقراء ومتابعين وإعلاميين بما يحويه الجناح من نتاج ثقافي مميز لمثقفين وأدباء ومفكرين على مستوى العالم العربي، وهي جهود بذرتها الدكتورة سعاد الصباح منذ نشأة الدار.
وبهدف إثراء فكر الأطفال والشباب ونشر الوعي الثقافي والتشجيع على القراءة والاطلاع، شاركت دار سعاد الصباح في معرض (كتابي صديقي)، الذي أقيم في ديسمبر 2013 في الصالة الاجتماعية المتعددة الأغراض في مركز تنمية المجتمع – الجهراء التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل – إدارة تنمية المجتمع، وذلك تحت رعاية الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية وبالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

المسابقة الإبداعية الثقافية والعلمية
حسمت لجنة التحكيم في دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع في يناير 2013 نتائج مسابقة د.سعاد الصباح للإبداع الأدبي للعامين 2011-2012 في مسابقات الشعر وأفضل عشر قصائد عربية معاصرة وطلائع كتاب القصة الكويتية.
وأعربت د.سعاد الصباح في بيان صحافي بعد ذلك عن سعادتها بما شهدته الجائزة من رواج وتطور على مستويي التحكيم والمشاركات، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة في مسابقات الدار بشكل عام ستشهد تطوراً على مستوى المسابقات وسبل توصيلها إلى مستحقيها في الدول العربية كافة، مضيفة أن التطور أيضاً سيتضمن الاعتماد على الأسماء الإبداعية والنقدية والأكاديمية بشكل كبير في لجان التحكيم لمنح الجوائز زخمها الملائم، مشيدة بالأسماء الفكرية الكبيرة التي قيمت المشاركات هذا العام.
وبينت أن الهدف الأساس من ذلك هو تحفيز العقل العربي وتشجيع المبدعين الشباب وعرض نتاجهم الفكري ثم إيصال المتميزين إلى الجمهور، موضحة أن المسابقات الأدبية هي محاولة لغرس وردة في صحراء عربية واسعة تحتاج من الجميع إلى التكاتف والتعاون لحرث أرض الإبداع فتخضر وتزهر ويكون بعدها قطف ثمار الفكر العربي.
وفي الربع الأخير من العام 2013 أعلنت دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع أنها ستقدم 48 ألف دولار جوائز لمسابقاتها القادمة تشجيعاً للمبدعين الشباب العرب.
وأكدت د.سعاد الصباح أن الجوائز ستضم ثلاثة مجالات في جائزة عبدالله مبارك الصباح للإبداع العلمي وثلاثة أخرى في جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي، مضيفة أن هذه المسابقات انطلقت مع انطلاقة عمل الدار في منتصف الثمانينيات، وهي بوابة ضوء لإثبات أن لدى الشباب العربي طاقة كامنة من الأدب والعطاء العلمي تحتاج إلى من يحفزها ويرعاها.
وذكرت د.سعاد الصباح أن اللجنة الخاصة بتحديد المواضيع المطروحة للشباب راعت ما يواكب العصر، ولذلك سعت إلى تفعيل البحث في أمراض العيون وفي آثار التطور الإلكتروني على الطفل، قائلة إن اللجنة تسعى أيضاً إلى خدمة التاريخ الكويتي، حيث إن هناك موضوعاً حول دور الرحالة الغربيين في توثيق التاريخ الكويتي.
أما جائزة سعاد الصباح للإبداع الأدبي والفكري فقد طرحت موضوعاً يبحث في تاريخ الإذاعة الكويتية لتوثيق جانب مهم من التاريخ الكويتي.
يذكر أن جائزة الشيخ عبدالله المبارك الصباح للإبداع العلمي للعامين 2014-2015 ستبحث عدداً من المواضيع المهمة كأمراض العيون وأسبابها وعلاجها، إضافة إلى موضوع إدمان التعامل مع الأجهزة الإلكترونية لدى الطفل، ودور الرحالة الغربيين في توثيق تاريخ الكويت.
وجائزة د.سعاد محمد الصباح للإبداع الفكري والأدبي تطرح مسابقات لأفضل مجموعة شعرية وجائزة لأفضل عمل روائي وجائزة حول تاريخ الإذاعة الكويتية منذ التأسيس وحتى عام 1990.
إصدارات الدار
أصدرت دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع في العام 2013 كتاب "أعزف قلبي في مزمار خشبي" للشاعرة الإيرانية المعروفة فروغ فرخ زاد بتعريب موسى بيدج.
وقد جاء هذا الإصدار في إطار اهتمام الدار بترجمة وتعريب الإبداعات العالمية إلى العربية وتقديمها للقارئ العربي إغناء للمشهد الإبداعي العربي، حيث تبنت الدار منذ انطلاقتها الإبداع الأدبي والفكري والعلمي العربي والعالمي.
أما تقديم الدار للكتاب فقد جاء فيه: (استكمالاً لدورها في البحث عن مكامن الإبداع في الثقافة العالمية.. ثم نشرها للقارئ العربي، ها هي دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع تضع بين يدي قارئها الكريم ترجمة من قصائد مختارة للشاعرة الشهيرة فروغ فرخ زاد التي ملأت بحضورها الآفاق خلال عمر قصير أشعلته إنتاجاً واحتجاجاً بأسئلة مدببة فيها من شكوك الشعر وشوك الكلمات وورودها أيضاً).
صدر الكتاب في 127 صفحة من القطع المتوسط، وكتبت الدار في تقديمها للشاعرة بأنها أخلصت للشعر وأعطته الكثير من قلقها وألقها.
والكتاب يطبع للمرة الأولى في الكويت، وفيه نقرأ تقلبات نفسية وشعرية كثيرة ممتدة على مسافة عمرها.
ومن إصدارات الدار أيضاً كتاب (أخطاء ليست متاحة لمن يشاء)، وهو عبارة عن المجموعة الشعرية الفائزة بالمركز الأول في مسابقة د.سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي 2011-2012 للشاعر قاسم الشمري.
وكذلك كتاب (داء السكري/أسبابه وتشخيصه ومضاعفاته)، للمعيدة بكلية الصيدلة في جامعة القاهرة رفيدة عبدالله حامد، وهو عبارة عن بحث فائز بالمركز الأول في مسابقة الشيخ عبدالله المبارك للإبداع العلمي 2011-2012.
وقد قدمت د.سعاد الصباح للكتابين بمقدمة موجزة أكدت فيها أن هاتين المسابقتين انطلقتا منذ ما يقارب ربع قرن، في وقت كادت أبواب النشر تكون مغلقة أو مواربة في أحسن حالاتها أمام المواهب الإبداعية الكامنة في صدور أبناء الجيل العربي الجديد.
وقد صدر عن الدار كذلك كتاب (صقر الخليج) بطبعته الخامسة المزيدة والمنقحة، بعدما أصدرته الدار بطبعاته الأربع ابتداء من العام 1995، لكاتبته الدكتورة سعاد محمد الصباح، التي وثقت فيه حياة زوجها الشيخ عبدالله المبارك الصباح، حيث ضمّنته أدق التفاصيل منذ ما قبل ولادة زوجها بقليل وحتى ما بعد وفاته بقليل، وما رافق ذلك من أحداث شملت معظم سنوات القرن العشرين.
يتكون الكتاب من 700 صفحة، بستة فصول ومقدمتين للطبعة الخامسة والطبعة الأولى وخاتمة، ووثائق أجنبية وعربية، وفهارس ومقتطفات من تعليقات الصحافة العربية وبعض الكتّاب على الكتاب.
وأما على صعيد كتب السيرة الذاتية فقد أصدرت الدار كتاباً تكريمياً للدكتور صالح العجيري وتتويجاً له في يوم الوفاء بعنوان (عابر المجرات.. عميد علم الفلك)، ضمنته عدداً من الكلمات التي قيلت بحق هذه القامة العملاقة في التاريخ الكويتي المعاصر، وبعض الصور الأرشيفية أو التي أخذت له أثناء فعاليات أو محافل شارك بها أو في منزله.
جاء الكتاب بالقطع الكبير وبنوعية فاخرة للورق، وبصفحات تزيد على 300 صفحة، وكان من بين الكلمات التي تضمنها الكتاب مقالات تفيض بالمحبة والإعجاب والتقدير للدكتورة سعاد الصباح والدكتور يعقوب يوسف الغنيم وبرجس البرجس والدكتور محمد الرميحي وعلي المسعودي وإسماعيل فهد إسماعيل وغيرهم. وقد أقامت الدار حفلا تكريميا كبيرا للدكتور العجيري رعته وحضرته د. سعاد الصباح وعدد من المسؤولين والمهتمين وأصدقاء وزملاء العجيري.
وعلى صعيد آخر، أعلن مدير دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع علي المسعودي تبني الدار إصدار المجموعة الشعرية الكاملة للشاعر الراحل سليمان الفليح الذي أمضى جل عمره الأدبي والعملي في الكويت ثم انتقل للعيش في المملكة العربية السعودية، ووافته المنية مؤخراً، بعد خدمة طويلة للأدب والشعر وتشجيع الشباب.
وقال إن ذلك يأتي بتوجيه من د.سعاد الصباح، وأضاف المسعودي خلال كلمة له في رابطة الأدباء ضمن أمسية تأبينية حضرها السفير السعودي وعدد من المثقفين أن الأديب لا يرحل وإنما يتحول إلى فكرة، وهذا ما حدث مع الفليح الذي رسخ فكرة حق الفقير في الثقافة، والوفاء للوطن وإن بُخس الحق، والدفاع عن حقوق المستضعفين.
وقد قامت دار سعاد الصباح بتقديم هدية تذكارية للكاتب سامي الفليح، كما شارك عدد من الشعراء بإلقاء كلمات عن الفقيد في الأمسية التي حملت عنوان (ذكرى طائر الشمال)، وكانت دار سعاد الصباح أصدرت مجموعة شعرية للفقيد حملت عنوان (ذئاب الليالي).
وكذلك أصدرت الدار نسخة مترجمة إلى الفارسية من ديوان الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح (والورود.. تعرف الغضب)، حيث قام بترجمته أستاذ الأدب واللغة الفارسية في جامعة الكويت سمير أرشدي والأديبة الإيرانية نفيسة بابائي، حيث يرى أرشدي في مقدمة الترجمة أن الشعر كان ولا يزال الوسيلة المثلى للم الشمل وجمع الأحباب والخلان، وأن البشرية اليوم تعاني صراعات قومية وتناحرات طائفية مع تصاعد حدة النزاع الحضاري، ومن هنا يأتي دور الشعر ليخمد نار الحروب ويشيع روح التسامح والتآخي.
وعلى الصعيدين الأدبي والنقدي، تستعد الدار لإصدار كتاب "طلائع كتاب القصة الكويتية" للباحثة المصرية شيماء جنيدي محمد الفائزة بمسابقة د.سعاد الصباح للإبداع الفكري للعام 2011 - 2012، حيث سيأتي الإصدار في إطار تبني الدار لنشر الأعمال الفائزة بمسابقاتها سواء الأدبية أو الفكرية أو العلمية كهدف من أهداف الدار لتشجيع الإبداعات المتميزة الشابة وضخ دماء جديدة في الواقع الإبداعي والأدبي والعلمي، والذي طالما أكدت عليه د.سعاد الصباح انطلاقاً من أهدافها التي تبنتها دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
أما عن هذا الإصدار فهو لباحثة أهلتها لجنة من كبار المختصين لتفوز بجائزة الإبداع الفكري لمسابقة عام 2011- 2012، ورأت لجنة التحكيم فيه أنه مبحث نقدي ذو منحى تاريخي، يتسم بالرصانة ومراعاة المنهج الأكاديمي إلى الحد المطلوب دون الوقوع في الشكلانية، يضاف إلى أنه راعى الالتزام بتناول طلائع كتاب القصة من الجيل الأول المؤسس والجيل الذي تلاه.
وعلى صعيد التعاون مع كتّاب من المغرب العربي، أصدر الكاتب التونسي د.الحبيب الجنحاني بالتعاون مع دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع كتاباً يحمل عنوان (دفاعاً عن الحرية) جاء في 184 صفحة من القطع المتوسط، أهداه إلى شهداء الحرية في العالم وإلى الشعوب العربية وإلى الشباب التونسي ليبقى يقظاً ذائداً عن ثورته.
وقد قدم المؤلف شكره إلى الدكتورة سعاد الصباح على صفحات الكتاب، حيث كتب: (يشرفني أن أتوجه بالشكر إلى الشاعرة الكويتية، والمثقفة العربية الدكتورة سعاد الصباح على مساعدتها لنشر الكتاب إيماناً منها بضرورة الذود عن قضايا الحرية في العالم العربي).
ويشير الحبيب الجنحاني إلى أن الكتاب هو إسهام متواضع في تشريح النظام الاستبدادي من جهة ونشر الوعي في صفوف الأجيال الناشئة بأساليب مقاومته.
وقد اشتمل الكتاب على أربعة أقسام هي:
الاستبداد والمواطنة والحرية - الثورات وما طرحته من قضايا جديدة - قضايا الانتقال الديمقراطي - الإسلام بين التسييس والتجديد الفكري.

احتفالية يوم الوفاء
في إطار "يوم الوفاء" الذي تقوم عليه دورياً د.سعاد محمد الصباح لتكريم رواد العرب الأحياء في كافة المجالات الأدبية والعلمية والثقافية، قامت الدكتورة سعاد الصباح بتكريم الدكتور صالح العجيري أحد رموز العطاء العلمي والفلكي والإنساني في الكويت، وذلك في احتفال أقيم لهذه المناسبة على مسرح المكتبة الوطنية يوم الخميس 30 مايو 2013 وبحضور العديد من الشخصيات والأصدقاء الذين رافقوا مسيرة د.العجيري.
ترافق هذا التكريم مع صدور الكتاب المذكور عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع، والذي حمل عنوان (عابر المجرات.. عميد علم الفلك).
وقد أكدت الدكتورة سعاد الصباح في هذه الاحتفالية أن الوطن الذي لا يعرف قدر العلم سيبقى خارج حدود التاريخ، مشيرة إلى أنه «يكفينا من شرف العلم أن نكون في حضرة أستاذ جليل في احتفالٍ متوجٍ بالوفاء ومعطّرٍ بروح الإكبار والاحترام(.
وأضافت: "إن الأقلام تحتار وهي تكتب عن أستاذ من أساتذة المدرسة المباركية، وأعجز عن تعداد إنجازاته وأنا في مقام الحديث عن دوره المميز". 
ولفتت إلى أنها جاءت لتكريمه عرفاناً يجب أن يُقدّم منها إليه، فالذي يساهم في صنع التاريخ لن تنساه الضمائر.
وبينت أنهم بدؤوا الفكرة في عامها الأول بتكريم رجل التنوير في الكويت الأستاذ عبدالعزيز حسين ثم انطلقوا إلى المنارات العربية، فكان تكريمهم التالي لشاعر البحرين الكبير إبراهيم العريض ثم نزار قباني في سورية، وثروت عكاشة في مصر، والأمير عبدالله الفيصل في المملكة العربية السعودية، والدكتور عبدالكريم غلاب في المغرب، وغسان تويني في لبنان.
وعلى هامش الملتقى الاعلامي الذي اقيم في لكويت كان القصر الأبيض في منطقة السرة على موعد مع الأدب وقضايا الإعلام والثقافة دارت بين عدد من قادة الإعلام العرب والخليجيين من رؤساء تحرير صحف وكبار كتّاب ونقباء الصحافة ومراسلي الوكالات الاخبارية. 
حيث دعت الأديبة د. سعاد الصباح عددا من أصدقائها في هذا المجال إلى مائدة غداء، حيث اجتمعت الأسرة الإعلامية في صالة استقبال تضم عددا من لوحات شكلتها ريشة صاحبة الدعوة ، فكان سؤال الضيوف الأول عن هذه اللوحات.. فسردت د. سعاد قصتها مع اللون وحكاية كل لوحة وتاريخ ميلادها.. ومدارس الفن التشكيلي التي تتآلف معها خطوطها التشكيلية.
ثم دارت على مائدة الطعام وفي حديقة القصر بعض الذكريات المشتركة القضايا الراهنة ومستقبل الوضع العربي.


جائزة الطفل
تحت رعاية الدكتورة سعــاد الصبـاح أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية «جائزة د.سعاد الصباح للطفل الخليجي المبدع في دورته الأولى» بمشـاركـة 90 طفلاً من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بالإضافة إلى أطفال دولة الكويت، وذلك في الثامنة من مساء الإثنين 29 مارس 2013.
وقالت الدكتورة سعاد الصباح إن هذه الجائزة ما هي إلا تزكية لبذرة الأمل في تنشئة أجيال قادرة على الإبداع في مجال الفن التشكيلي، ولتحفيز قدرات النشء وتشجيعهم على الاستمرار في هذه الموهبة التي تمثل أحد الفنون الإبداعية الراقية وسط عالم أغرقهم بألعاب إلكترونية مليئة بالعنف وبرامج تنتج التغريب برسوم خيالية تفصلهم عن الواقع، وتذهب بهم إلى عالم إلكتروني وهمي.
وأكدت أن الاهتمام بالمواهب الصغيرة في كل مجالات العمل الإبداعي يخلق مناخات صحية تنمو فيها هذه المواهب لتقدم المزيد في المستقبل الواعد بها، وهو عمل يجب على المؤسسات المجتمعية والثقافية تبنيه على المستوى الخليجي والعربي بشكل عام، مشيرة إلى أن هذه الجائزة هي امتداد لنهج ألزمت به نفسها بتشجيع الإبداع، وذلك ما تم عبر جائزة الفن التشكيلي للفنانين، بالإضافة إلى ما عمدت إليه دار سعاد الصباح للنشر منذ تبنيها فكرة تشجيع الإبداع العربي في شتى مجالات العمل الأدبي والعلمي عبر مسابقات محكمة.

كما رعت د. سعاد الصباح في نوفمبر 2013 مهرجان الطفولة الثاني الذي أقيم في أرض المعرض بمشرف.

تنحاز دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع، من خلال أنشطتها وفعالياتها المقدّمة خلال عام 2013، لمصلحة الفكر والثقافة والأدب،  وتوجيهات لازمة آتية من رعاية مواهب عربية شابة، أو تكريمٍ وإعلان وفاء لشخصيات أشعلت أصابعها منارة يهتدي بها المبحرون على متن سفن الثقافة والأدب.
وقد حظيت د. سعا الصباح خلال العام الماضي بتكريم عدد من كبريات المؤسسات الثقافية والأكاديمية على مستوى الوطن العربي.




ورود سعاد الصباح الغاضبة.. باللغة الفارسية



صدر حديثا نسخة مترجمة إلى الفارسية من ديوان الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح (والورود.. تعرف الغضب)، حيث قام بترجمته أستاذ الأدب واللغة الفارسية في جامعة الكويت سمير أرشدي والأديبة الإيرانية نفيسة بابائي.
يرى أرشدي في مقدمة الترجمة أن الشعر كان ولا يزال الوسيلة المثلى للم الشمل وجمع الأحباب والخلان، وأن البشرية اليوم تعاني صراعات قومية وتناحرات طائفية مع تصاعد حدة النزاع الحضاري، ومن هنا يأتي دور الشعر ليخمد نار الحروب ويشيع روح التسامح والتآخي.
المترجم ينظر إلى شعر سعاد الصباح على أنه يحمل بطياته تباشير الخير والسلام، ممثلاً لذلك بقصيدة يحيى الفلسطيني وغيرها مما جاء في الديوان حاملاً المعاني الإنسانية التي تعالج هموم الفئات الشعبية ويؤدي دوراً فعالاً وأساسياً في بناء المجتمع.
وعن سبب اختيار المترجم للغته الفارسية بالتعاون مع الأديبة الإيرانية نفيسة بابائي، يعلل أرشدي بأن الفارسية تأتي بالمرتبة الثانية في العالم الإسلامي، ولتكون جسراً للتواصل بين الشعوب وتمهد الطريق للتمازج الفكري والثقافي بين أبناء الأمة الإسلامية التي هي خير أمة أخرجت للناس.

يُذكر أن عدداً من دواوين الشاعرة د.سعاد الصباح ترجم إلى لغات مختلفة حول العالم كاللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية واللغة البوسنية وغيرها، وهو ما يعتبره المتابعون حلقة في جسر التواصل الحضاري بين الإنتاجين الأدبي العربي والغربي.