الخميس، 5 يونيو 2014

دراسة تاريخية عن العاصمة المصرية

     


دراسة تاريخية عن العاصمة المصرية
"القاهرة" في دار سعاد الصباح..

بدأت دار سعاد الصباح انطلاقتها الأولى في القاهرة عام 1988 كدار نشر عربية فاعلة تشجع الابداع الشبابي، ثم نقلت - بعد أعوام قليلة - عملها إلى الكويت.
وفيما يبدو وكأنه وفاء لتلك الأيام وحبا بمصر.. أصدرت دار سعاد الصباح كتابا يحمل عنوان (القاهرة) جاء في 237 صفحة من القطع المتوسط، كتبت مقدمته الأديبة د.سعاد الصباح.. حيث أكدت دعم الدار للإبداع الشبابي العربي باعتبارها منبرا من منابر الثقافة العربية، تدعم إبداع الشباب وتضىء أمامه الطريق من خلال نشاطاتها ومسابقاتها.
استهل الكتاب الذي ألفته الأستاذة نسمة السيد محمد بكلمة ستانلي لينبول الشهيرة "من لم ير القاهرة لم ير الدنيا" واحتوى على مقدمة وسبعة فصول هي عبارة عن تسجيل لتاريخ العاصمة المصرية العريقة "تلك المدينة الطوية التي تمتد من حلوان في أقصى الجنوب إلى شبرا في أقصى شمالها في طول يبلغ أكثر من أربعين كيلوا مترا، وإن كان عمقها عند القلب لايتجاوز الثلاث كيلو مترات".
وهي مدينة لم تكن على النهر بل كانت بعيدة عنه، أما اليوم فهي جزء من (نهر النيل).
وتبدأ الدراسة بذكر المدن المصرية قبل نشوء القاهرة كالفسطاط والعسكر والقطائع، ثم تعرج في فصلها الثاني على بناء جوهر الصقلي لمدينة القاهرة بأمر من قائده المعز لدين الله الفاطمي، بعد دخوله غازيا من بلاد المغرب العربي، وتغلبه على الحاكم الإخشيدي.
ثم تتناول الدراسة في الفصول التالية حال القاهرة في عصر الأيوبيين وماوصلت إليه من منجزات خلاقه، ثم في عهد المماليكحيث اتسعت مساحتها، ثم في عهد العثمانيين وهي ماتصفها الدراسة بفترة التخلف والتردي السياسي، ثم القاهرة في فترة الحملة الفرنسية، ثم في العصر الحديث.
واشتمل الكتاب على صور من معالم القاهرة الشهيرة.
من جهته أن أكد مدير دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع علي المسعودي أن الدار ستواصل مهمتها الثقافية في تجشيع الإبداع والمبدعين، وفي خدمة الثقافة في كل المجالات، مشيرا إلى أن كتاب القاهرة الصادر حديثا هو الكتاب الفائز بالمركز الأول بمسابقة د. سعاد الصباح للإبداع الفكري الأدبي، وجاء بتزكية من لجنة فرز أولية ثم من لجنة مكونة من عدد من أهم أساتذة التاريخ العرب هم : د. احمد زكريا الشلق استاذ التاريخ في جامعة عين شمس والحائز على جائزة الدولة التقديرية، د. اسماعيل محمد زين الدين استاذ التاريخ في جامعة القاهرة، بالإضافة إلى الدكتور أحمد الشربيني السيد البسيوني استاذ التاريخ في كلية الآداب بجامعة الكويت.
وقال المسعودي أن هذا الكتاب هو الإصدار الثالث من سلسلة الكتب الفائزة بمسابقات الدار، حيث  سبق هذا الإصدار مجموعة شعرية بعنوان "أخطاء ليست متاحة لمن يشاء" للشاعر قاسم الشمري، وكتاب "السكري" للباحثة د. رفيدة صالح.
وكانت الدار قد أعلنت عن مسابقاتها الجديدة لعام 2014 اوائل هذا العام.




  

"سعاد الصباح" في مواجهة "أسئلة الشمس"





دراسات أدبية أعدها علي المسعودي



 (أسئلة الشمس)، أو هي أسئلة الشاعرة د. سعاد الصباح، وأسئلة شعرها، بصفتها  (شاعرة الأسئلة) كما يصفها النقاد.
"أسئلة الشمس" كتاب صدر حديثا للكاتب علي المسعودي يحوي عددا من الدراسات الأدبية التي تتناول تجربة  د.سعاد الصباح الشعرية خاصة والأدبية بشكل عام
في هذا الكتاب تنعكس صورة الشاعرة سعاد الصباح بجميع حالاتها السيكولوجية والرمزية والطبقية والفكرية.. وغير ذلك، حيث سلط الدارسون والباحثون في هذا الكتاب الضوء على شعر سعاد الصباح من مختلف الزوايا، فتارة قرئت الشاعرة على أنها البدوية الخارجة على التقاليد البالية، العاشقة بعنف لشريك العمر، وتارة كأنشودة للإبداع والعطاء، وطوراً هي تصنع غيرها، وطوراً آخر هي شجرة راسخة الجذور في وطنها، وهي كذلك خليجية مصاغة من بحر العرب، وسيمفونية تتغنى بالأدب والشعر، الذي هو عندها كائن حي، ولم تنجُ الشاعرة من الدراسة النقدية المقارنة بينها وبين شعراء عصرها، على الرغم من أن أحدهم وصفها بأنها خنساء العرب حديثاً، وأنها في رحلة بحث دائب عن المعنى.
ورأى بعضهم كما جاء في الدرسات التي احتواها الكتاب أن سعاد الصباح هي تباشير المطر، ورآها آخرون من خلال انفعالات الفكر والعاطفة، ومن خلال رصد الحياة بمفهوم إنساني.
وأما من حيث المنهجية فذهبت إحدى الدراسات إلى أن سعاد الصباح تطرح أسئلة ديمقراطية في زمن غير ديمقراطي، وأنه اقترنت لديها رحلة الشعر ورحلة الحياة لأنها شاعرة الحب والحرية.
وقدّمت إحدى الدراسات في هذا الكتاب سعاد الصباح بجرأتها في الاعتراف رغم ودها الشديد مع ما حولها، فهي امرأة بلا سواحل تشدو لـ (سيد الحب)، فاستحقت أجمل القلائد على أفضل القصائد لأنها شاعرة المدى، وهي الشاعرة التي ظهر عبدالله المبارك الزوج في فكرها الأدبي جلياً واضحاً.
قام بإعداد الكتاب علي المسعودي، وهو كما تقدم مجموعة دراسات أدبية حول شعر سعاد الصباح وفكرها، وكتب المسعودي مقدمة شرح فيها معنى الدراسات الأدبية والنقدية قديماً وحديثاً، وعلل كذلك سبب إطلاق اسم (أسئلة الشمس) على  هذا الكتاب حيث تتكر مفردة الشمس كثيرا في تجربة الشاعرة حتى حمل أحد دواينها عنوان (خذني إلى حدود الشمس) كما أن قصائدها زاخرة باللماذا سؤالا أو احتجاجا أو استنكارا، كما ساق المؤلف المبررات التي دفعت النقاد إلى تناول شعر سعاد الصباح بالدراسة والتمحيص والنقد.. وضم الكتاب دراسة مطولة للمسعودي بعنوان (عبدالله المبارك في شعر وفكر سعاد الصباح) هي الأولى من نوعها التي تتناول شخصية محددة يتكرر حضورها في تجربية الشاعرة.
يعتبر الكتاب استمراراً لنهج الاهتمام بالأدب والأدباء والمفكرين والدارسين على الساحة العربية. وهو الكتاب الثالث للمسعودي عن الشاعرة حيث أصدر عنها سابقا كتابين حمل الأول عنوان (حمامة السلام) وكان عبارة عن حوارات صحفية أجراها الكاتب معها، وتبعه بكتاب (امرأة من الزمن الجميل) وهو عبارة عن قراءات نقدية للمؤلف في بعض قصائد سعاد الصباح، أما الكتاب الذي بين أيدينا فهو يتناول مجمل التجربة الأدبية للشاعرة والممتدة على مدى خمسين عاما حيث بدأت النشر في أوائل الستينات، لتصبح من أهم وأشهر الشاعرات العرب، وخاضت عددا من المعارك، وجوبهت بعدد من الحروب على قصائدها أو أمسياتها، أو كتبها.. كما كان لها السبق في تأسيس دار نشر عربية تشجع الإبداع الشبابي على مستوى الوطن العربي من خلال مسابقات وجوائز في مجالات العلم والأدب والفن التشكييلي واللغة وغيرها
يذكر أن الكتاب من القطع المتوسط، ويقع في 217 صفحة، وبغلاف مميز تتوسطة صورة  للشاعرة سعاد الصباح في حالة تأمل وهي تضع يدها على خدها كأنما تنتظر الأسئلة الشمس وتتأهب للإجابة ، وفي خلفية الغلاف تفصيل لإحدى اللوحات الرمزية بلون أزرق وزهور متناثرة، بريشة د.سعاد الصباح.


سيرة الرئيس الأذري في "دار سعاد الصباح"

      

كتاب "إلهام علييف" بالتعاون مع سفارة أذربيجان
سيرة الرئيس الأذري في "دار سعاد الصباح"

صدر عن  دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع النسخة العربية من كتاب (إلهام علييف) الذي يحكي سيرة رئيس أذربيجان وذلك بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية لولاية رئاسية ثالثة.
وتعاونت الدار في إصدارها مع سفارة أذربيجان في دولة الكويت، وذلك بعد ترجمة النسخة الأذرية وإعادة إخراجها وتصميمها ومراجعتها في الدار، وهي من تأليف الكاتبين فيكتور أندريانوف وحسينبالا ميرعلموف.
وقال مدير دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع علي المسعودي أن الدار حرصت –كعادتها- من خلال إشرافها على طباعة هذا الكتاب على البحث عن الإفادة من جميع الثقافات العالمية المتوافرة وقراءة فكر الشعوب وإنجازاتها الثقافية والسعي نحو الانفتاح على الآخر، وجعل ذلك متاحاً للمتلقي في الكويت والوطن العربي، وهي السياسة التي رسمتها د.سعاد الصباح لمؤسستها الثقافية الفكرية الأدبية منذ إنشائها، على اعتبار أن الفكر الإنساني يحتاج إلى ما يثريه دائماً بالتمازج وتبادل الإنتاج والإبداع والانفتاح على الآخر والحوار مع الحضارات، وتقوم الدار بترجمة هذا الاتجاه بحرصها على مواصلة نشر الأعمال الثقافية من منابعها ومصادرها .
يذكر أن هذا الكتاب جزء من سلسلة تم الشروع بها في العام 2005، وصاحب المشروع هو فالينتين يوركين وبترتيب من كونستانتين فادين، وترجمة بابك أحمدوف.
والكتاب من القطع المتوسط، بغلاف مميز وفاخر، وبنوعية جيدة للورق، حيث يقع فيما يقارب الـ500 صفحة ، ويتضمن مسيرة حياة الرئيس الأذري إلهام علييف، منذ طفولته وحتى الوقت الحالي، مع تفصيلات مهمة لحياة أسرته وبالأخص زوجته ووالدته ووالده الرئيس الراحل حيدر علييف، وطريقة إدارته للحكم في أذربيجان منذ أيام الاتحاد السوفييتي، وما تلا ذلك من أحداث عصفت بالعالم عموماً وبالدول المكونة للاتحاد السوفييتي خصوصاً، مع التوقف عند محطات السياسة العالمية، والحرب الباردة، والنزاع بين المعسكرين الشرقي والغربي، وكذلك أحداث الشرق الأوسط المتأججة.
وكانت السفارة الأذربيجانية في الكويت قد أقامت احتفالا بمناسبة صدور الكتاب.. حضره عدد من الديبلوماسيين والمهتمين وذلك بالتزامن مع احتفالها باليوم الوطني الأذري.