الثلاثاء، 3 فبراير، 2015

مبارك عبدالله المبارك يكرّم عددا من الباحثين في التاريخ الكويتي







يرعى الشيخ مبارك عبدالله مبارك الصباح مساء الأربعاء 4 فبراير المقبل حفلا تقيمه دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع  لتكريم عدد من المؤرخين والباحثين في التاريخ الكويتي الذين كانت لهم بصمات وإسهامات وجهود واضحة في خدمة كتابة تاريخ الكويت الحديث وتوثيقه، من المخضرمين والشباب، وذلك في السابعة والنصف مساء في رابطة الأدباء الكويتيين بمنطقة العديلية.
وقال مدير دار سعاد الصباح أن هذا التكريم يأتي من الشيخ مبارك عبدالله المبارك كرسالة شكر توجّه إلى عقول انشغلت بالكويت، وعملت من أجل رفع اسم الكويت عالياً وخالداً عبر الأجيال. ويأتي ذلك ضمن مشروع الاهتمام بالتاريخ الكويتي الذي يعمل عليه الشيخ مبارك عبد الله المبارك.
وأضاف أن الاهتمام بتاريخ الكويت الحديث ليس طارئاً على أسرة سمو الشيخ عبدالله المبارك الصباح، ففي عام 1959 أطلق الشيخ عبدالله المبارك حين كان نائبا لحاكم الكويت الشيخ عبدالله السالم ورئيسا أعلى لمجلس المعارف نداء نشرته جريدة الكويت اليوم الرسمية موجها إلى الشعب الكويتي بجميع شرائحه لجمع كل الوثائق والمعلومات الخاصة بالتاريخ الكويتي من أجل الشروع في  توثيق تراث وتاريخها واحداثها في سجل يحتوي هذا الكنز التاريخي المهم.
وقال مدير الدار أن التكريم سيشمل الأسماء التي كان لها بعض التعاون والتواصل مع دار سعاد الصباح، على أمل إكمال مسيرة التكريم والاهتمام في مناسبات لاحقة..




الاثنين، 26 يناير، 2015

"الأنماط القيادية" في دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع

حنان العدواني تبحث في إدارات المدارس الثانوية في الكويت





صدر عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع كتاب للكاتبة حنان ناصر العدواني بعنوان (الأنماط القيادية وعلاقتها بالضغوط التنظيمية للمعلمين من وجهه نظرهم)، وهو دراسة مقارنة في مدارس الكويت بطريقة المنهج الوصفي الارتباطي.
وتم تقديم هذا الكتاب كرسالة علمية استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في التربية تخصص الإدارة والقيادة التربوية من قسم الإدارة والقيادة التربوية في كلية العلوم التربوية، بجامعة الشرق الأوسط، وذلك في العام 2013 تحت إشراف د.عبد الجبار توفيق البياتي.
وجاء إصدار هذا الكتاب عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع انسجاماً مع أهداف الدار في مسيرتها الراعية للعلم والأدب والثقافة، ومتابعة المواهب والمفكرين والأكاديميين في الكويت والوطن العربي.
أشارت الكاتبة في مقدمة كتابها إلى أن الدراسة هدفت إلى التعرف على الأنماط القيادية لدى مديري المدارس الثانوية وعلاقتها بالضغوط التنظيمية للمعلم من وجهة نظرهم، ولتحقيق أهداف الدراسة فقد اتبعتُ المنهج الوصفي الارتباطي لمناسبته مع هذه الدراسة، وقد تم اختيار عينة طبقية عشوائية تألفت من (600) معلم ومعلمة في المرحلة الثانوية في المناطق التعليمية بدولة الكويت للعام الدراسي 2012 / 2013
وأشارت العدواني الى أنه "تم تطوير استبانتين وهما: استبانة الأنماط القيادية، وتكونت من (34) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي: نمط القيادة الديمقراطي، ونمط القيادة التسلطي، ونمط القيادة التسيبي، واستبانة الضغوط التنظيمية وتكونت من (25) فقرة تقيس الدرجة الكلية للضغوط التنظيمية لدى المعلم".
وفي ضوء نتائج الدراسة أوصت المؤلفة القائمين على العملية التربوية والإدارية في المناطق التعليمية بدولة الكويت، بتعزيز النمط القيادي الديمقراطي لدى المديرين، من خلال المكافآت والحوافز المادية والمعنوية، والاهتمام بهذا الجانب في البرامج التدريبية، والاهتمام بالبيئة المادية للتعليم مثل الغرف الصفية والبناء المدرسي، وإجراء مزيد من الدراسات الوصفية حول أنماط القيادة التربوية والضغوط التنظيمية، وعلاقتها بالمتغيرات الإدارية والشخصية للمديرين".
جاء الكتاب في خمسة فصول متوسطة الطول، حيث استهلت الكاتبة في الفصل الأول بمقدمة عامة للدراسة، وفي الفصل الثاني تحدثت عن الأدب النظري والدراسات السابقة ذات الصلة، وأما الفصل الثالث فتناول الطريقة والإجراءات، لتخلص في الفصل الرابع إلى نتائج الدراسة، ثم تناقش في الفصل الخامس النتائج والتوصيات. وقد أهدت الكاتبة كتابها الى والديها وأبنائها وأخوانها..
يذكر أن الكتاب يقع بالحجم المتوسط وبعدد صفحات يقارب من 115 صفحة، وبغلاف مميز تم تصميمه بما يتوافق والاتجاه التربوي للكتاب.
وقال مدير دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع علي المسعودي أن دار سعاد الصباح ستواصل جهودها في نشر الثقافة وخدمة المجتمع وتشجيع الشباب في كافة المجالات العلمية والأدبية وستضخ إلى المكتبة العربية المزيد من الكتب والإصدارات  تلبية لطموحات وتوجيهات د. سعاد محمد الصباح في هذا المجال.






هذا الرجل علمني الوفاء بقلم: د. سعاد الصباح






امير البلاد يستقبل د. سعاد الصباح










الكويت - 14 - 1 (كونا) -- استقبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بقصر بيان ظهر اليوم سعادة الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح حيث أهدته كتابها (مبارك الصباح مؤسس دولة الكويت الحديثة) الذي صدر حديثا باللغة الانجليزية مترجما عن النسخة العربية التي صدرت عام 2007.
الكتاب يتناول تاريخ الكويت من خلال سيرة مؤسسها بشكلها الحديث الشيخ مبارك الصباح الذي اشتهر باسم مبارك الكبير ولقب أيضا باسم اسد الجزيرة عندما حافظ على وطنه الصغير الفقير في نهايات القرن التاسع عشر واستطاع النجاة بدولته من خلال الموازنة السياسية بين أربع دول كبرى هي بريطانيا والدولة العثمانية والمانيا وروسيا.
ويعرض الكتاب لمرحلة حكم الشيخ مبارك الكبير بين عامي 1896 و1915 من جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
والدكتورة سعاد الصباح تبين في كتابها هذا شكل الحياة في الكويت وقتذاك وجهود الشيخ مبارك في نقل الكويت الى شكلها الحديث بإدخال التعليم والطب من خلال المستشفيات والبرق والبريد بشكل قرب الكويت من الدول الأخرى.
ويحتوي الكتاب على شهادات الرحالة الأجانب وملاحظاتهم وبداية ادخال مظاهر الحضارة الحديثة من مخترعات ومبتكرات صناعية.
ويبرز الكتاب الدور القيادي المؤثر والمكانة التي حظي بها الشيخ مبارك في شبه الجزيرة العربية وولاية البصرة ونفوذه وعلاقاته مع مختلف قبائل المنطقة ودوره في استعادة حكم آل سعود لنجد بعد فتح الرياض الذي انطلق من الكويت.(النهاية) أ م س

الأحد، 3 أغسطس، 2014

"وجوه من الكويت" في دار سعاد الصباح







الجزء الرابع لـ "حمزة عليان"
"وجوه من الكويت" في دار سعاد الصباح


صدر عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع  كتاب "وجوه من الكويت" للباحث والكاتب حمزة عليان، وهو الجزء الرابع من ضمن سلسة تراجم وأعلام عبارة عن رصد لسيرة وإنجازات عدد كبير من الأسماء الكويتية المعروفة في مجالات متعددة مثل الجوانب السياسية والثقافية والدينية والعلمية  والإعلامية وغيرها.. وجاءت بأسلوب مزج بين الأدبي والعلمي مع تبيان التوجهات الفكرية للشخصيات من خلال رصد بعض أقوالها.
يأتي نشر هذا الكتاب انطلاقاً من ميل الدار إلى رعاية العلم وأهله ودعم البحث العلمي والأدب، ونشر الإنتاج الثقافي على أوسع نطاق ممكن، وخدمة التاريخ الكويتي وتسليط الضوء على الأعلام، وبخاصة أن هذا الكتاب يتعلق بوجوه وأعلام كويتية لها أثر واضح في بنية المجتمع الكويتي الثقافية والعلمية والعملية.
وقد ذكر الكاتب في مقدمة كتابه أن الجزء الرابع من "سلسلة وجوه من الكويت" يأتي التزاماً باستكمال طبع ما يتم نشره على فترات لشخصيات كويتية من الجنسين، كي يكون في متناول الجميع، ويبقى أحد المراجع التي تضمها المكتبات الكويتية وغيرها.
والإصدار يحتوي على 55 وجهاً (شخصية) إضافة لموضوع عام يتعلق بالعلم والنشيد، وقد تم الاختيار تبعاً للحدث والنشاط الذي تمارسه تلك الشخصية.
وأشار المؤلف إلى أنه حرص على التوسع بعمل ببليوغرافيا التراجم، وقسّمها إلى موضوعات، ليسهل على القارئ والباحث الوصول إلى مبتغاه، وكالعادة تم جمع البيانات من المكتبة الوطنية ومكتبة البابطين الشعرية ومكتبة جامعة الكويت ومكتبة مركز المعلومات في جريدة القبس، بحيث أضيف للقائمة 70 عنواناً جديداً من آخر طبعة للجزء الثالث الصادر عام 2012م.
واعتمد ترتيب الأسماء على قاعدة ترتيب الحروف الهجائية وبحسب اسم العائلة أو الشهرة، وبأنه أجرى إحالات من الاسم غير المستخدم إلى الاسم المستخدم، وذلك حسب المتبع في العمل الموسوعي.
يقع الكتاب فيما يزيد على 275 صفحة من القطع المتوسط وبنوعية ورق ممتازة، وقد تم تصميم الغلاف ليظهر الزي الكويتي الوطني على خلفية الصورة، ويظهر كذلك في الأسفل جانب من معالم الكويت كالمسجد الكبير وأبراج الكويت الثلاثة وبرج الاتصالات وبعض أبراج العاصمة المرتفعة.